<title type="main">كتاب الأدوار Kitāb al-Adwār صفي الدّين عبد المؤمن أبو يوسف بن فخر الأرموي ... ... ... ... ... ... تحقيق أنس غراب

أكثر معلومات حول المؤلّف الجمهوريّة التّونسيّة تونس دار الكتب الوطنيّة 4/3903 : 87-106 ﺎﻠﻋﺮﺒﻳّﺓ [دون مؤلّف] الجمهوريّة التّونسيّة سيدي بوسعيد مركز الموسيقى العربيّة والمتوسّطيّة - قصر « النّجمة الزّهراء » 10/118 : - خطّّ مغربي حديث. بطلب من عبد العزيز البكوش. تمّ نقلها من مخطوطة المتحف البريطاني. هناك العديد من الإضافات في الحاشية. ﺎﻠﻋﺮﺒﻳّﺓ
وصف محتوى الكتاب
فهرس الكتاب
[مقدّمة]
فِي تَعْرِيفِ النَّغَمِ وَبَيَانِ الحِدَّةِ وَالثِّقَلِ
فِي أَقْسَامِ الدَّسَاتِينِ

الدَّسَاتِينُ هِيَ عَلَامَاتٌ تُوضَعُ عَلَى سَوَاعِدِ الآلَاتِ ذَوَاتِ الأَوْتَارِ عَلَى نِسَبٍ مَخْصُوصَةٍ لِيُسْتَدَلَّ بِهَا عَلَى مَخَارِجِ النَّغَمِ مِنْ أَجْزَاءِ الوَتَرِ. وَالنَّغَمَاتُ الَّتِي عَلَيْهَا مَدَارُ الأَلْحَانِ سَبْعُ عَشَرَةَ نَغْمَةٍ، مَوْجُودَةٌ فِي وَتَرٍ وَاحِدِ.

فَلْنُقَسِّمْ وَتَرَ ا-م بِقِسْمَينِ مُتَسَاوِيَيْنِ عَلَى نُقْطَةٍ، وَنُعَلِّمَ عَلَيْهَا يح وَلْيَكُنْ جَانِبُ المُشْطِ م وَجَانِبُ الأَنْفِ ا ثُمَّ نُقَسِّمُ الوَتَرَ ثَلَاثَةَ أَقْسَامٍ وَنُعَلِّمَ عَلَى نِهَايَةِ القِسْمِ الأَوَّلِ مِنْهُ يا، وَهْوَ القِسْمُ الوَاقِعُ فِي الطَّرَفِ الأَثْقَلِ، جِهَة الأَنْف ثُمَّ نُقَسِّمُ الوَتَرَ أَرْبَعَةَ أَقْسَامٍ وَنُعَلِّمَ عَلَى نِهَايَةِ القِسْمِ الأَوَّلِ مِنْهُ ح ثُمَّ نُقَسِّمُ ح-م أَرْبَعَةَ أَقْسَامِ وَنُعَلِّمَ عَلَى نِهَايَةِ القِسْمِ الأَوَّلِ مِنْهُ يه ثُمَّ نُقَسِّمُ الوَتَرَ تِسْعَةَ أَقْسَامٍ وَنُعَلِّمُ عَلَى نِهَايَةِ القِسْمِ الأَوَّلِ مِنْهُ د ثُمَّ نُقَسِّمُ د-م تِسْعَةَ أَقْسَامٍ وَنُعَلِّمُ عَلَى نِهَايَةِ القِسْمِ الأَوَّلِ مِنْهُ ز ثُمَّ نُقَسِّمُ ح-م ثَمَانِيَةَ أَقْسَامٍ وَنُضِيفُ إِلَى الأَقْسَامِ قِسْمًا آخَرَ مِنْ جَانِبِ الثِّقَلِ وَنُعَلِّمُ عَلَى نِهَايَتِهِ هـ ثُمَّ نُقَسِّمُ هـ-م ثَمَانِيَةَ أَقْسَامٍ وَنُضِيفُ إِلَيْهَا مِنْ جَانِبِ الثِّقَلِ قِسْمًا آخَرَ وَنُعَلِّمَ عَلَى نِهَايَتِهِ ب ثُمَّ نُقَسِّمُ ب-م ثَلَاثَةَ أَقْسَامٍ وَنُعَلِّمَ عَلَى نِهَايَةِ القِسْمِ الأَوَّلِ مِنْهُ يب ثُمَّ نُقَسِّمُ ب-م أَرْبَعَةَ أَقْسَامٍ وَنُعَلِّمَ عَلَى نِهَايَةِ القِسْمِ الأَوَّلِ مِنْهُ ط ثُمَّ نُقَسِّمُ ط-م أَرْبَعَةَ أَقْسَامٍ وَنُعَلِّمَ عَلَى نِهَايَةِ القِسْمِ الأَوَّلِ مِنْهُ يو ثُمَّ نُقَسِّمُ يو-م قِسْمَيْنِ مُتَسَاوِيَيْنِ وَنُضِيفُ إِلَيْهَا قِسْمًا آخَرَ مُسَاوِيًا لِأَحَدِ القِسْمَيْنِ مِنْ جَانِبِ الثِّقَلِ وَنُعَلِّمَ عَلَى نِهَايَتِهِ و ثُمَّ نُقَسِّمُ و-م ثَمَانِيَةَ أَقْسَامٍ وَنُضِيفُ إِلَى الأَقْسَامِ قِسْمًا آخَرَ وَنُعَلِّمَ عَلَى نِهَايَتِهِ جـ ثُمَّ نُقَسِّمُ جـ-م أَرْبَعَةَ أَقْسَامٍ وَنُعَلِّمَ عَلَى نِهَايَةِ القِسْمِ الأَوَّلِ مِنْهُ ى ثُمَّ نُقَسِّمُ ي-م أَرْبَعَةَ أَقْسَامٍ وَنُعَلِّمَ عَلَى نِهَايَةِ القِسْمِ الأَوَّلِ مِنْهُ يز ثُمَّ نُقَسِّمُ و-م أَرْبَعَةَ أَقْسَامٍ وَنُعَلِّمَ عَلَى نِهَايَةِ القِسْمِ الأَوَّلِ مِنْهُ يحـ ثُمَّ نُقَسِّمُ ز-م أَرْبَعَةَ أَقْسَامٍ وَنُعَلِّمُ عَلَى نِهَايَةِ القِسْمِ الأَوَّلِ مِنْهُ يد

فَهَذِهِ سَائِرُ أَمْكِنَةِ الدَّسَاتِينِ بِأَسْرِهَا، وَهَذَا الوَتَرُ وَقِسْمَتُهُ :

فَإِنْ قَسَّمْنَا يح-م مَا بَقِيَ مِنَ الْوَتَرِ بِنِصْفَيْنِ مُتَسَاوِيَيْنِ وَعَلَّمْنَا عَلَيْهِ له وَقَسَّمْنَا مَا بَيْنَ يح-له كَمَا قَسَّمْنَا مَا بَيْنَ ا-يح حَصُلَ لِكُلِّ نَغْمَةٍ مِنَ النَّغَمَاتِ نَظِيرٌ فِي الحِدَّةِ.

فَأَمَّا نَغْمَةُ ا فَحِدَّتُهَا كَمَا عَلِمْتَ يح إِذْ نَغْمَةُ مُنْتَصَفِ كُلِّ وَتَرٍ هِيَ حِدَّةُ نَغْمَةِ مُطْلَقِهِ فَحِينَئِذٍ تَكُونُ نَغْمَةُ الجُزْءِ الثَّانِي مِنَ النِّصْفِ الثَّانِي حِدَّةُ نَغْمَةِ الجُزْءِ الثَّانِي مِنَ النِّصْفِ الأَوَّلِ، التِي هِيَ نَغْمَةُ ب، وَالثَّالِثُ لِلثَّالِثِ، وَالرَّابِعُ لِلرَّابِعِ، وَكَذَلِكَ البَوَاقِي.

فَلْنَضَعْ لِذَلِكَ جَدْوَلًا (مِثَالًا) وَنُعَلِّمَ عَلَى النَّغَمَاتِ الحَوَادِّ كَمَا عَلَّمْنَا عَلَى النَّغَمَاتِ الثِّقَالِ، وَهَذِهِ هِيَ النَّغَمُ وَحَوَادُّهَا : ا يح، ب يط، ج ك، د كا، ه كب، و كج، ز كد، ح كه، ط كو، ي كز، يا كح، يب كط، يجـ ل، يد، لا، يه لب، يو لج، يز لد، يح له.

فِي نِسَبِ الأَبْعَادِ
فِي الأَسْبَابِ الُموجِبَةِ لِلتَّنَافُرِ
فِي التَّألِيفِ الُملَائِمِ
فِي الأَدْوَارِ وَنِسَبِهَا
فِي حُكْمِ الوَتَرَيْنِ
فِي تَسْوِيَةِ أَوْتَارِ العُودِ وَاسْتِخْرَاجِ الأَدْوَارِ مِنْهُ
فِي الأَدْوَارِ المَشْهُورَةِ
فِي تَشَارُكِ نَغَمِ الأَدْوَارِ
فِي طَبَقَاتِ الأَدْوَارِ
فِي الاصْطِحَابِ الغَيْرِ الَمعْهُودِ
فِي أَدْوَارِ الِإيقَاعِ
فِي تَأْثِيرِ النَّغَمِ
فِي مُبَاشَرَةِ العَمَلِ
مراجع بيبليوغرافيّة